أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، عن اتفاق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على استئناف مهمة المراقبة في معبر رفح، وذلك اعتبارًا من شهر فبراير المقبل. وأكدت كالاس أن وجود المراقبين الأوروبيين في المعبر سيمكن المصابين من مغادرة غزة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت كالاس أن الفرق الأوروبية ستكون جاهزة للانتقال إلى الموقع وبدء عملها في المعبر خلال الفترة المقبلة. وأشارت إلى أن المراقبين يمكنهم لعب دور حاسم في الحفاظ على الهدنة، خاصة في ظل الأوضاع الحالية.
وأوضحت كالاس أن الهدف الرئيسي لمهمة المراقبة الأوروبية هو تسهيل مرور نحو 300 جريح ومريض يوميًا عبر المعبر، مما سيسهم في تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة.