جددّ عضو المجلس الثوري لحركة فتح فخري البرغوثي؛ تحيته وتقديره للمقاومة الفلسطينية؛ "التي منحتنا العزة والأمل والصمود؛ وكل الكلمات لا تفي حقّها".
وقال البرغوثي في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، تعليقا على الإفراج عن نجله شادي؛ الذي أمضى 22 عامًا في سجون الاحتلال: "نقول إن ما نشاهده في كل سبت من مشاهد التبادل والحشد في غزة العزة؛ يمنحنا القوة والأمل؛ ويكبر فينا العزم أيضا".
ووجه التحية لكل "أمرأة وشاب وشيخ وطفل في غزة؛ الذين صنعوا هذا النصر؛ بدمائهم وتضحياتهم".
وأكدّ البرغوثي أنّ ما تنجزه المقاومة في صفقة وفاء الأحرار الثانية؛ "هو فرض تحدي على الاحتلال الذي كان يعتقد أنّ أحكامه الجائرة بحق الأسرى ستظل مستمرة".
وأضاف البرغوثي الذي أمضى 33 عامًا في سجون الاحتلال: "الحرية لا يعرف معناها إلّا الرجال؛ الذين أمهروا الأسرى من دمائهم وحريتهم؛ الحرية غالية والمقاومة قدرّت قيمتها؛ وأخرجت الأبطال من القبور".
ولفت لقيام الاحتلال باقتحام بيته والاعتداء عليه بالضرب المبرح؛ وتهديده بعدم الاحتفال باستقبال ابنه: "فرحتنا بتهزمهم؛ لكنّ فرحتنا ما توقفت ولا راح تتوقف".