عبّرت والدة الأسير المحرر يوسف نزال، الذي أمضى 23 عامًا في سجون الاحتلال من حكمٍ بالمؤبد و15 عامًا، عن صدمتها من الحالة الصحية التي خرج بها ابنها بعد سنواتٍ من الأسر، مؤكدةً أنه فقد 30 كيلوغرامًا من وزنه خلال عامه الأخير في السجن بسبب الظروف القاسية والإهمال الطبي المتعمد.
وقالت في حديثها لـ"الرسالة نت": "عندما رأيته لأول مرة بعد الإفراج عنه، لم أتعرف على ملامحه من شدة التغيير الذي أصابه. كان حلمي دائمًا أن أرى يوسف حرًا، لكنه خرج بحالةٍ صحيةٍ صعبة، ولم أتخيل يومًا أن يصل إلى هذا الحد من الإنهاك والتعب".
كما أكدت أن تحرير ابنها كان حلمًا لم تتوقع أن يتحقق، قائلةً: "كان أملي دائمًا بالمقاومة وبصفقة تبادل، ولم أكن أتخيل أن يوسف سيخرج يومًا، لكن الله حقق لنا هذا الحلم بفضل تضحيات أهل غزة وجهود المقاومة".
وفي ختام حديثها، وجهت التحية إلى أهالي غزة الذين قدّموا تضحياتٍ جسيمة، وثمّنت جهود المقاومة الفلسطينية وكتائب القسام، التي كان لها الدور الأبرز في صفقة طوفان الأقصى، مؤكدةً أن هذه الصفقة منحت الأمل لعائلات الأسرى، خاصةً لمن يقضون أحكامًا طويلة داخل السجون.