أبو محسن وحكايته مع أمن الدولة

الرسالة نت – محمد الدواهيدي

حدث في "سجون المصرية"، أن أمر النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود بالإفراج عن المواطن الفلسطيني  ولاء أبو محسن"28عاماً"، ولكن لا حياة لمن تنادي طالما أن المُنادى عليه في هذه الحالة هو "أمن الدولة" سئ السمعة عند المصريين قبل غيرهم.

وهكذا لم تشفع الأوامر العليا بالإفراج عن "أبومحسن" من سجون أمن الدولة، فيقول لـ "الرسالة نت" أن جهاز أمن الدولة الذي كان يعتبر هو الحاكم والجلاد في نظام مبارك, ألصق له العديد من التهم زوراً وبهتاناً خلال جلسات التحقيق, أبرزها أنني أنتمي إلى جماعة إرهابية في قطاع غزة  واقوم بإدخال الأسلحة والنقود لغزة .

غير أنه أكد اعتقاله خلال عمله في الأنفاق مثله مثل كثيرين يريدون أن يعتاشوا في ظل الإغلاق والحصار, لافتاً أنه مكث في سجون أمن الدولة ما يقارب العام , رغم حصوله على أكثر من قرار بالإفراج عنه, وتعرض خلالها للتعذيب الإجرامي من صعق بالكهرباء والشبح وغيرها من العذابات التي كانت تتواصل  لأيام .

وتشاء الأقدار أن يكون "أبو محسن" من حررتهم ثورة شباب 25 يناير, فقد أوضح أنه مع بداية اشتعال الثورة وحينما بدأت حالة من الفوضى في السجون المصرية وفرار سجناء من سجن "أبو زعبل ", أضطر جهاز أمن الدولة إلى نقلهم إلى سجن ما يسمى "العقرب" بمنطقة تورى.

ونوه إلى سجن "العقرب" يتميز بالحراسة المشددة وأنه محاط بكوبري وبمياه يتم أحياناً وضع أسلاك الكهرباء فيها لكي تصبح المياه مكهربة ويصعب على أي أحد تجاوزها حتى بالسباحة.

ولم يحتمل "أبومحسن" لاهو ولا كافة المعتقلين الفلسطينيين أن يبقوا في زنازين أمن الدولة في ظل الاحداث المتلاحقة في مصر، فقرروا خوض إضراب مفتوح عن الطعام, وتم تعميم خبر الإضراب على كافة الزنازين بسجن "العقرب" .

ودون الحديث عن تفاصيل خروجه،  قال "أحمد الله أنني الآن في غزة بين أهلي وفقط ..!؟ "، واكتفى بالإشارة إلى أن سجن "العقرب" كان يحوي العديد من المعتقلين الإسلاميين  الذين قضوا عشرات السنين وعلى رأسهم الشيخ محمد الظواهري شقيق الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري .

وأعادت ثورة  25 فبراير بصيص من الأمل لأهالي المعتقلين في السجون المصرية , الذين تابعوها عن كثب والتي أتت ثمارها بخروج أول فوج من المعتقلين السياسيين .

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير