حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة من الظروف المأساوية التي يواجهها الفلسطينيون في ظل تكرار موجات البرد والصقيع، مشيرة إلى النقص الحاد في الأغطية ووسائل التدفئة، ما يزيد من معاناة الأسر والمرضى والفئات الأكثر هشاشة.
وأوضح المدير العام في وزارة الصحة، الدكتور منير البرش، أن الأطفال حديثي الولادة حتى عمر 3 أشهر هم الفئات الأكثر تعرضًا للمخاطر في ظل هذه الظروف الجوية القاسية، حيث تعيش حياتهم في خطر بسبب انخفاض درجات الحرارة بشكل كبير.
وأشار البرش إلى أن موجات البرد السابقة أدت إلى وفاة العديد من الأطفال والمرضى، إذ سجلت المستشفيات مضاعفات صحية خطيرة مثل الالتهابات العامة في الجسم والتهابات تنفسية، فضلاً عن نقص تروية الدم للأطراف نتيجة البرد القارس.
وقال البرش إن الاحتلال الإسرائيلي، من خلال تدميره المستشفيات وخاصة مستشفيات الأطفال، مثل مجمع الرنتيسي النصر للأطفال، وتدمير أقسام الحضانة والعناية المركزة، جعل الطواقم الطبية عاجزة عن إنقاذ حياة الأطفال المتأثرين بمضاعفات البرد.
ودعا البرش المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والدولية إلى التحرك الفوري لإعادة بناء وتأهيل مستشفيات الأطفال في قطاع غزة، وتزويدها بالتجهيزات الطبية اللازمة، خاصة في أقسام العناية المركزة والحضانات، لإنقاذ حياة الأطفال في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.