في تصريح صحفي قوي، استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" المزاعم التي روجتها وسائل الإعلام الصهيونية بشأن مقتل أطفال عائلة بيباس على يد الأسرى الفلسطينيين. الحركة أكدت أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وتأتي في سياق حملة تشويه تهدف إلى تبرير جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين والأطفال الفلسطينيين.
وأوضحت حماس أن هذه الادعاءات ما هي إلا أكاذيب محضة تهدف إلى تحريف الحقائق وتشويه صورة المقاومة الفلسطينية، التي طالما التزمت بقيمها الإنسانية وأخلاقها الإسلامية. كما أكدت الحركة أنها حافظت على حياة الأسرى الفلسطينيين بكل أمانة ومسؤولية، ولم تسيء إلى أي شخص، بل إن المقاومة كانت حريصة حتى على سلامة الكلب الذي كان بصحبة إحدى الأسيرات.
وأكدت حماس أن هذه المزاعم هي محاولة مكشوفة من الاحتلال الصهيوني للتلاعب بمشاعر عائلات الأسرى الفلسطينيين، ومحاولة لتشتيت الغضب الشعبي المتصاعد ضد حكومة الاحتلال بقيادة نتنياهو، التي تتسم بإرهابها وتطرفها.