إنجاز تاريخي الليلة: أكبر دفعة تحرير للأسرى في صفقة «طوفان الأحرار»

إنجاز تاريخي الليلة: أكبر دفعة تحرير للأسرى في صفقة «طوفان الأحرار»
إنجاز تاريخي الليلة: أكبر دفعة تحرير للأسرى في صفقة «طوفان الأحرار»

خاص- الرسالة نت

في خطوة تُعد انتصارًا جديدًا للشعب الفلسطيني، تستعد المقاومة الفلسطينية، مساء اليوم، للإفراج عن الدفعة السابعة والأكبر من الأسرى الفلسطينيين، ضمن صفقة "طوفان الأحرار"، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة.

تفاصيل الدفعة السابعة

بحسب مصادر مطلعة، فإن الدفعة السابعة ستشمل نحو 620  أسيرا فلسطينيا، وهي الأكبر منذ بدء تنفيذ الصفقة. 
وصرح مكتب إعلام الأسرى أنه من المتوقع الإفراج الليلة عن 620 أسيرًا من قطاع غزة وتجري الاستعدادات لاستقبالهم.

ونشر مكتب إعلام الأسرى توزيع الأسرى الذين سيتحررون في الدفعة السابعة للمرحلة الأولى من صفقة طوفان الأحرار:

- 151 أسيرًا من المؤبدات والأحكام العالية موزعين كما يلي:

- 43 أسيرًا سيفرج عنهم إلى الضفة والقدس

- 97 أسيرًا إبعاد إلى خارج الوطن

- 11 أسيرًا من غزة قبل السابع من أكتوبر

- 445 أسيرًا من معتقلي غزة بعد السابع من أكتوبر إضافة إلى 24 من الأسيرات والأسرى الأطفال

- الدفعة الثانية من الأطفال والنساء من أسرى غزة بعد السابع من أكتوبر سيتم نشرها لاحقاً.

في هذا السياق، أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم أن الحركة استجابت لطلب الوسطاء بخصوص ترتيبات تبادل جثامين الأسرى الإسرائيليين، وفق آليات تضمن التزام الاحتلال بتنفيذ العملية بشكل كامل. 
وأضاف أن "حماس تضع قضية الأسرى على رأس أولوياتها، وسنكون خلال ساعات أمام إنجاز جديد في معركة طوفان الأسرى، بالإفراج عن الدفعة السابعة، وهي الأكبر حتى الآن ضمن اتفاق وقف إطلاق النار."

تحديات وتأخيرات في التنفيذ

على الرغم من التفاهمات، شهدت عملية الإفراج بعض التعقيدات، حيث أرجأت سلطات الاحتلال تنفيذ الدفعة السابعة عقب مشاورات أمنية داخلية برئاسة بنيامين نتنياهو. 
كما أفادت مصادر حقوقية بأن الاحتلال حاول التلاعب بأسماء الأسرى المفرج عنهم، في محاولة لعرقلة تنفيذ الاتفاق.
لكن المقاومة الفلسطينية أجبرت الاحتلال على الرضوخ والانصياع للتفاهمات المتعلقة بالإفراج عن الأسرى، وستجري عملية التسليم بشكل متزامن منتصف الليلة.

ويُشكل هذا الإنجاز محطة فارقة في مسيرة النضال الفلسطيني، حيث استطاعت المقاومة فرض معادلة جديدة تُمكّنها من تحرير الأسرى رغم تعنت الاحتلال. ويبقى هذا الانتصار تأكيدًا على صمود الشعب الفلسطيني وقدرته على انتزاع حقوقه، مهما بلغت التحديات.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير