قالت عبير عطيفة، المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي في الشرق الأوسط، إن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة غاية في السوء والمأساة، نتيجة الإغلاق المستمر منذ ما يزيد على أسبوعين، وفي ظل تداعيات حرب الإبادة وما شهدته من مراحل تجويع للشعب الفلسطيني.
في 2 مارس 2025، أعلن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، وقف إدخال كافة البضائع والإمدادات إلى قطاع غزة.
وأكدت عطيفة، في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، أن الأمن الغذائي في القطاع يحتضر؛ فلا يوجد مخزون أساسًا لدى المؤسسات الدولية، وما هو متوفر يوشك على النفاد من الأسواق والمخازن في القطاع.
وبيّنت عطيفة أن سياسة الإغلاق تحول دون إنجاز المؤسسات الدولية لمهامها في إيصال المساعدات الكافية للمواطنين، "علمًا بأن غالبية سكان القطاع لا يتلقون المساعدات الكافية في ظل هذه الحرب".
وأوضحت أن معظم سكان القطاع يعيشون في حالة فقر مدقع، واعتمادهم الأساسي هو فقط على المساعدات الإنسانية والإغاثية، والتي توقفت بشكل كامل، مما يهدد بتجويع يلوح في الأفق حال استمرار الإغلاق.
وأضافت: "ما دخل القطاع بعد الحرب هو نقطة في بحر احتياجات السكان، الذين يفتقرون إلى المقومات الأساسية للغذاء".
وتبعًا لتقارير دولية، فإن مجمل ما دخل إلى قطاع غزة خلال حرب الإبادة لم يتجاوز 10% من احتياجاته، فيما شهد شماله حالة تجويع أدّت إلى ارتقاء أكثر من 38 شهيدًا، غالبيتهم من الأطفال وكبار السن.