إسرائيل لن توقف عدوانها حتى لو سلمت حماس الأسرى

مصطفى بكري للرسالة: إسرائيل ستصعّد مع مصر بعد انتهاء أزمتها من إيران

الرسالة نت - محمود هنية

توقع عضو مجلس النواب المصري مصطفى بكري أن تشهد الفترة المقبلة تصعيدًا إسرائيليًا ضد مصر، خاصة بعد انتهاء الأزمة الحالية مع إيران، قائلاً: "أمريكا شريك كامل في هذه المؤامرة، سواء باختراقات اتفاقية كامب ديفيد أو بالمطالبة بتفكيك البنية التحتية للجيش المصري". 

وسرّبت وسائل إعلام (إسرائيلية) في وقت سابق؛ حول طلب إسرائيلي لمصر؛ بتفكيك البنية التحتية للجيش في سيناء؛ بزعم أنه مخالف لاتفاق كامب ديفيد.

وشدد على أن مصر لن تتهاون في الدفاع عن أمنها القومي أو القضية الفلسطينية، رغم الضغوط الدولية، وقال: "إسرائيل تريد تحويل غزة إلى كارثة إنسانية لفرض تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، لكن مصر لن تسمح بذلك؛ ولن تفرط بالقضية الفلسطينية"

وفي السياق؛ أكدّ المتحدث باسم اتحاد القبائل العربية في سيناء؛ أنّ "إسرائيل لن تتوقف عن عدوانها حتى لو سلمت حماس كل الأسرى، لأن الهدف ليس الأمن أو الأسرى، بل التخلص من الشعب الفلسطيني إما بإبادته أو تهجيره خارج أرضه". 

ووصف البكري ما تتعرض له غزة من قتل وتدمير وتجويع بأنه "هولوكوست جديد"، مشيرًا إلى أن العالم يقف صامتًا أمام "التطهير العرقي" الذي تمارسه الآلة العسكرية "الصهيونية" المدعومة أمريكيًا. 

قال بكري: "غزة تواجه طوفانًا من القنابل والصواريخ والدمار، بينما العالم صامت وكأن على رؤوسهم الطير، حتى الجامعة العربية عاجزة عن الكلام". 

وأضاف: "العالم الذي يصدع رؤوسنا بالحديث عن حقوق الإنسان والعدالة كلهم كلهم تآمروا بالصمت أمام الآلة العسكرية الأمريكية الصهيونية؛ التي تجتث غزة وترتكب تطهيرًا عرقيًا من الشمال إلى الجنوب، من رفح إلى بيت لاهيا وخان يونس"؛ مبينا أن الاحتلال يحاول الاستفراد بكل منطقة بالقطاع بعد تقسيمها.

وتابع بكري: "إسرائيل تحاول تقسيم غزة لإنهاء المقاومة، لكنها تفشل في كسر إرادة الشعب الفلسطيني الذي يقدم مقاومة تذكرنا بأيام النضال الأولى في الإسلام".

وأكدّ أنّه رغم عدوانهم؛ لكنهم " يعجزون عن تفكيك المقاومة التي تقاتل ببسالة وشجاعة".

وأكمل يقول: " إن القراءة التاريخية للشعب الفلسطيني ونضالاته المختلفة؛ تؤكد أن هذا الشعب لا يعرف الهزيمة ولا يعرف الانكسار؛ ويظل مقاومًا حتى آخر طفل فلسطيني على أرض غزة".

كما انتقد بكري التهجير القسري في الضفة الغربية، قائلًا: "كأن هناك قرارًا دوليًا بالتخلص من الشعب الفلسطيني"، مؤكدًا أن التاريخ يُثبت أن هذا الشعب "لا يعرف الهزيمة". 

وأكد بكري أن إسرائيل تعمل وفق رؤية استعمارية واضحة، تستند إلى قانون "يهودية الدولة" الذي أقرته الكنيست عام 2018، والذي يحصر الحقوق في "الدولة اليهودية" بمن هم من أصول يهودية، وينكر حقوق الفلسطينيين والعرب والمسيحيين وغيرهم. 

وتابع: " نتنياهو لا يعترف الشعب الفلسطيني ولا يعترف الدولة الفلسطينية المرتقبة؛ ولا يتحدث عن قضية فلسطينية؛ وفي كتابه "مكان تحت الشمس" أنه يفعل بالعرب ما فعلته إسبانيا سابقا بهم".

وختم حديثه بدعمه للمقاومة، قائلًا: "أعلم حجم الألم، ولكنني أعلم أيضًا حجم الصبر والإيمان الذي يتحلى به أبناء فلسطين من الطفل إلى الشيخ. الله معكم، ودماء الشهداء ستُفضي إلى النصر"؛ داعيا إلى وحدة الموقف العربي لمواجهة "المشروع الصهيوني المدعوم غربيًا". 

 

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي