مدير المستشفى الإندونيسي: نطالب بحماية الطواقم الطبية لتتمكن من أداء مهامها الإنسانية

غزة – خاص الرسالة نت

قال الدكتور مروان سلطان، مدير المستشفى الإندونيسي، إنهم يمرّون بظروف معقّدة واستثنائية بسبب غياب الإمكانيات، ويعملون بما هو متاح ساعةً بساعة، في ظل مستقبلٍ مجهول.

ودعا سلطان في تصريح للرسالة إلى توفير الحماية للطواقم الطبية التي تتعرّض لعنفٍ مستمر، ويجري استهدافها بشكلٍ متعمّد، لتتمكّن من أداء عملها بحرية ودون خوف، وإنقاذ حياة المواطنين.

وأوضح أن المستشفى يعتمد بشكلٍ كامل على مولدات الكهرباء، لكنّ الاحتلال دمّرها، بالإضافة إلى محطة الأوكسجين ومحطة تحلية المياه، مؤكّدًا أنهم بحاجة إلى إدخال تلك الأجهزة الثقيلة.

وبيّن أن المستشفى يعمل على مولدٍ بقدرة 250 كيلوواط، لكنه لا يلبّي الحاجة ولا يتناسب مع حجم العمليات، كونه الوحيد في شمال قطاع غزة.

وذكر سلطان أن هناك نقصًا حادًّا في المستلزمات والمستهلكات الطبية، مشيرًا إلى أنهم بحاجة إلى وفودٍ طبية في العديد من التخصصات، بعد استنزاف الطواقم واعتقال العشرات.

ووفقًا لسُلطان، فإن المستشفى بأكمله يعمل بغرفتي عمليات فقط من أصل أربع، بعد تدمير أجهزة التخدير من قِبل الاحتلال، وهو عددٌ لا يكفي في ظل الإصابات المعقّدة في الأطراف والإصابات المباشرة في الرأس.

وأكّد أن غالبية الإصابات قاتلة، وغياب الإمكانيات يعيق إنقاذها، كما أنها تحتاج إلى غيارات وأدوية ومضادات حيوية، وهي شحيحة، ما يعرّض المصابين لالتهابات ومضاعفات.

وأشار رئيس المستشفى الإندونيسي إلى أن مركز نور الكعبي لغسيل الكلى لا يزال متوقّفًا عن العمل بعد تدمير محطة التحلية، رغم أن الخدمات التي يقدّمها طارئة وضرورية لإنقاذ الحياة.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن "التدمير الممنهج للنظام الصحي في قطاع غزة يعني حكمًا بالإعدام على عشرات الآلاف من الفلسطينيين المحتاجين للرعاية الصحية".

وقالت: "إن مثل هذه الأعمال العدائية والغارات تؤدي إلى إحباط كل جهودنا ودعمنا"، مؤكّدةً في بيانها على ضرورة إنهاء "هذا الرعب، وحماية الرعاية الصحية، ووقف إطلاق النار".

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من محلي