أفاد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بارتفاع حاد في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على المدنيين والمنشآت الفلسطينية في مدينة الخليل، حيث تم تسجيل 46 اعتداءً خلال الربع الأول من عام 2025، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بالأعوام السابقة.
وأوضح المركز أن هذا التصعيد يأتي نتيجة الدعم القانوني والمالي الكبير الذي توفره حكومة الاحتلال الإسرائيلية الحالية للمستوطنين، مما يعزز وجودهم في قلب مدينة الخليل، خصوصاً في البلدة القديمة، التي تعد من أكثر المناطق تضرراً من النشاط الاستيطاني.
وأشار المركز إلى أن السكان الفلسطينيين في الخليل يعيشون في ظروف قسرية قاسية، تتسم بفرض قيود عسكرية مشددة على حركتهم، والتضييق المستمر عليهم.
وتتميز اعتداءات المستوطنين بالتنوع والشمول، حيث تشمل الاعتداء على الأفراد والممتلكات الفلسطينية، والاستيلاء على الأراضي بهدف إقامة بؤر استيطانية جديدة. وتنتقل هذه الهجمات من قرية إلى أخرى ومن حي إلى تجمع سكني آخر، مما يجعل التجمعات السكنية الفلسطينية هدفاً دائماً للاعتداءات.
وحذر المركز الفلسطيني من استمرار هذه الاعتداءات دون رادع دولي، داعياً المجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف دعم حكومة الاحتلال للمستوطنين ووضع حد للانتهاكات المستمرة التي تهدد حياة الفلسطينيين ومستقبلهم في المدينة.