كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" أن نحو 300 موظف في شركة "غوغل" ببريطانيا يخططون لتنظيم احتجاجات ضد سياسات الشركة المتعلقة ببيع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لشركات أمنية لها صلات بحكومة الاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي هذا التحرك إثر تقارير تفيد بتورط "غوغل" في صفقات مع وزارة الحرب الإسرائيلية تشمل مجالات الحوسبة السحابية وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتُثير هذه الاتفاقيات جدلاً واسعاً بين العاملين في الشركة، الذين يعبرون عن رفضهم لاستخدام التكنولوجيا في دعم ممارسات الاحتلال وسياساته القمعية.
وبحسب المصادر، يرى الموظفون أن هذه الصفقات تتعارض مع القيم التي تعلنها الشركة وتفتح المجال لاستخدام التكنولوجيا في انتهاكات حقوق الإنسان. ويطالب المحتجون إدارة "غوغل" بإعادة النظر في سياستها تجاه التعاون مع الجهات الأمنية المرتبطة بالاحتلال، والالتزام بمبادئ الشفافية والمسؤولية الأخلاقية.
يُذكر أن "غوغل" سبق وأن تعرضت لانتقادات واسعة من قبل منظمات حقوقية وناشطين بشأن علاقاتها مع جهات حكومية وأمنية مثيرة للجدل، مما يضعها تحت ضغط متزايد لاتخاذ مواقف أكثر أخلاقية في تعاملاتها التجارية.