وصل مساء اليوم الثلاثاء، عدد من الأسرى الفلسطينيين إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، بينهم المسعف أسعد النصاصرة، بعد الإفراج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال مكتب إعلام الأسرى في بيان مقتضب، وصل "الرسالة نت"، إن عدد من الأسرى مفرج عنهم من سجون الاحتلال عبر حاجز "كوسوفيم"، تم نقلهم لمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، مؤكدا أنهم بحالة صحية صعبة.
وأكدت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أفرجت عن 10 أسرى من غزة، بعد اعتقالهم من أنحاء متفرقة في القطاع خلال حربه العدوانية، واحتجازهم في سجونها لفتراتٍ متفاوتة.
وأوضحت المصادر، أنه من بين الأسرى المفرج عنهم، المسعف في جمعية الهلال الأحمر، أحمد النصاصرة، الذي تم اعتقاله خلال مجزرة الاحتلال بحق الطواقم الطبية في تل السلطان غرب رفح، جنوب قطاع غزة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر في بيانٍ سابق، إنّ اللجنة الدولية للصليب الأحمر أبلغتها أن المسعف أحمد النصاصرة معتقل لدى الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن كان في عداد المفقودين عقب استهدافه مع زملائه من طواقم الإسعاف، برفح خلال شهر مارس/آذار الماضي.
وكان "النصاصرة" برفقة عدد من مسعفي الهلال لحظة تعرضهم لإطلاق نار كثيف من الاحتلال، في هجوم دموي أسفر عن استشهاد ثمانية مسعفين في انتهاك خطير لأحكام القانون الدولي الإنساني.
وبين الفينة والأخرى، تفرج سلطات الاحتلال عن أعداد قليلة من الفلسطينيين الذين اعتقلتهم من غزة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على القطاع في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتبدو عليهم علامات التعب والتعذيب والجوع نتيجة السياسة العنصرية التي يتبعها الاحتلال بحقهم في السجون.