أعلنت مؤسسة هند رجب، اليوم السبت، تمكنها بعد عام كامل من البحث والتوثيق، من تحديد هوية الضابط المسؤول عن قتل الطفلة الفلسطينية هند وعائلتها في غزة بدم بارد.
وقالت المؤسسة في بيان رسمي: "بعد عام من البحث، تمكنا من تحديد هوية القائد في جيش الاحتلال، واللواء، والكتيبة التي نفذت المجزرة بحق الطفلة هند رجب وعائلتها في غزة بدم بارد"، مشيرة إلى أن التحقيقات قادت إلى الضابط المقدم "بني أهارون"، الذي تولى قيادة العملية العسكرية التي استهدفت سيارة العائلة.
وأكدت المؤسسة أنها قدّمت شكوى رسمية ضد الضابط بني أهارون إلى الجهات الدولية، في محاولة لدفع المجتمع الدولي إلى محاسبة المتورطين في هذه الجريمة وفق القانون الدولي.
وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع ذكرى الميلاد السابع للطفلة هند، التي كان يُفترض أن تحتفل به بين عائلتها وأقرانها، لولا الرصاص والقذائف التي حوّلت طفولتها إلى ذكرى.
وفي فبراير 2024، انتشرت قصة الطفلة هند بشكل واسع بعدما بقيت محاصرة داخل سيارة لعائلتها التي استهدفتها قوات الاحتلال أثناء محاولتهم الفرار من حي تل الهوا غرب مدينة غزة، حيث تواصلت هند مع طواقم الإسعاف لتطلب المساعدة، لكن قتلها جنود الاحتلال بدم بارد.