قال العميد الركن عابد ثور مستشار مدير دائرة التوجيه المعنوي في وزارة الدفاع اليمنية؛ إنّ المفاجآت العسكرية اليمنية؛ ستطال مناطق أكثر حساسية مما طالته سابقا؛ في مختلف مواقع فلسطين المحتلة.
وصرّح ثور، في حديث خاص لموقع "الرسالة نت"، بأن المرحلة الخامسة من عملية الإسناد اليمنية لا تزال تمضي بثبات، فيما بقي الصاروخ الذي استهدف مطار اللد، المسمى بـ"بن غوريون"، طيَّ الكتمان، بوصفه أحد الأسرار العسكرية التي لم يُكشف النقاب عن طبيعتها حتى الآن.
وأعلنت القوات اليمنية؛ عن حظر جوي على المطار؛ بعدما استهدفته يوم أمس بصاروخ؛ طالبة من الشركات الأجنبية عدم التوجه إليه.
وذكر أن هذا الصاروخ من طراز جديد؛ ولديه قدرة على تجاوز عدة طبقات دفاعية؛ "ونجح في إسكات المنظومة الدفاعية (الإسرائيلية)".
وبيّن أن الانتقال إلى المرحلة السادسة من الإسناد مرهونٌ باكتشاف العدو وسائل دفاعية قادرة على التصدي للصواريخ المستخدمة في المرحلة الخامسة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وشدّد على أن السلاح الجديد، الذي لم يُكشف الستار عنه بعد، ليس سوى واحدة من جملة مفاجآت تختزنها المرحلة الخامسة، وفقًا لتعبيره.
وأضاف: "لقد اصطدمت (إسرائيل)، ومن خلفها أمريكا وبريطانيا، بالاستراتيجية العسكرية اليمنية، وها هم اليوم يقفون عاجزين عن التعامل مع تعقيداتها، لا سيما في اليمن ومحور المقاومة، في مشهد يجسّد فشل المفهوم الغربي في استيعاب هذه الاستراتيجية وإدارتها."
وذكر أن هذه الاستراتيجية أحرزت تقدمًا لافتًا في فن توظيف السلاح كوسيلة لتحقيق هدف مركزي، يتمثل في كبح جماح العدو، مشيرًا إلى أن قواتهم نجحت في تحييد الاحتلال عن استخدام العديد من الأسلحة التي طالما تباهى بها.