تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة مع استمرار الحصار وسياسة التجويع

خبر صحفي: تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة مع استمرار الحصار وسياسة التجويع
خبر صحفي: تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة مع استمرار الحصار وسياسة التجويع

الرسالة نت

 في ظل حرب إبادة جماعية مستمرة منذ أكثر من 580 يوماً، يواجه قطاع غزة كارثة إنسانية مركبة تتفاقم بفعل سياسة التجويع والحصار المشدد المفروض على القطاع؛ تبعا لتقرير صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

ومع مرور 68 يوماً على الإغلاق الكامل للمعابر، يعيش أكثر من 2.4 مليون فلسطيني في ظروف مأساوية تنذر بعواقب وخيمة.

ويشير التقرير إلى منع الاحتلال "الإسرائيلي" دخول ما يقارب 37,400 شاحنة مساعدات ووقود منذ إغلاق المعابر، مما أدى إلى انهيار شبه كامل للقطاع الإنساني والصحي والإغاثي.

 ونتيجة لهذه السياسة، فقد 57 مواطناً حياتهم، غالبيتهم من الأطفال، بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء، بينما يواجه نحو 3,500 طفل آخر خطر الموت الوشيك.

وفي سياق متصل، وثقت التقارير استهداف الاحتلال لـ 29 تكية طعام وتدمير 37 مركزاً لتوزيع الغذاء والمساعدات، في مؤشر واضح على استخدام الغذاء كسلاح حرب، وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

يعيش أكثر من مليوني نازح في ظروف غير إنسانية داخل نحو 111,000 خيمة مهترئة لا تقي من الجوع أو البرد القارس، وقد أدت هذه الظروف إلى استشهاد 17 مواطناً، بينهم 14 طفلاً، بسبب البرد نتيجة منع إدخال الوقود.

كما طال الدمار الشامل القطاع الزراعي، الذي يعتبر شريان الأمن الغذائي في القطاع؛ فقد تم تجريف وإتلاف 92% من الأراضي الزراعية، وتراجع إنتاج الخضروات بشكل حاد، مما كبد القطاع خسائر مباشرة تقدر بنحو 1.25 مليار دولار.

وفي ظل هذا الحصار الخانق، تعاني 60,000 سيدة حامل من انعدام الرعاية الصحية، ويواجه 350,000 مريض مزمن خطر الموت بسبب منع إدخال الأدوية. بالإضافة إلى ذلك، حرم الاحتلال قطاع غزة من 1.88 مليار كيلو وات ساعة من الكهرباء ودمر البنى التحتية للمياه والصرف الصحي والطرق، مما يزيد من خطر المجاعة وانتشار الأوبئة.
تتصاعد المخاوف الدولية بشأن الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، وتتزايد المطالبات بضرورة التدخل العاجل لرفع الحصار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وفوري لإنقاذ حياة المدنيين

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي