تظاهر آلاف (الإسرائيليين) مساء السبت وسط (تل أبيب)، بمشاركة ضباط وجنود احتياط، للضغط على الحكومة (الإسرائيلية) لإنهاء الحرب على غزة وإنجاز صفقة تبادل أسرى شاملة.
وانطلقت المسيرة باتجاه وزارة الدفاع، حيث رفع المتظاهرون شعارات تطالب بوقف الحرب وإعادة جميع الأسرى (الإسرائيليين) فورًا ودفعة واحدة.
ووصفت هيئة عائلات الأسرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه "العدو الحقيقي لـ(إسرائيل)"، متهمة حكومته بخوض حرب تهدف إلى تحقيق مصالح سياسية تتعلق ببقائه في السلطة، وسط اتهامات بأنها "دموية وغير قانونية".
وقالت عائلات الأسرى في بيان لها إن توسيع العمليات العسكرية دليل على تخلي الحكومة عن أبنائهم الذين يواجهون خطر الموت في الأسر، مطالبين (الإسرائيليين) بالخروج إلى الشوارع لإسقاط الحكومة الحالية.
وأثارت تصريحات والد أحد الأسرى القتلى ردود فعل واسعة، حيث وصف الحرب بأنها "غير قانونية"، مؤكدًا أن نجله قُتل في مستشفى الأقصى نتيجة تقاعس الحكومة.
وتقدر (إسرائيل) أن هناك 59 أسيرًا بقطاع غزة، 21 منهم فقط على قيد الحياة، بينما يقبع في السجون (الإسرائيلية) أكثر من 9900 أسير فلسطيني يعانون من ظروف قاسية، حسب تقارير حقوقية.
تأتي هذه الاحتجاجات وسط تصاعد التحذيرات الدولية من كارثة إنسانية وشيكة في غزة نتيجة الحصار والإبادة المستمرة منذ أشهر، والتي أودت بحياة وإصابة أكثر من 171 ألف فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال.