أصدرت وزارة الداخلية والأمن الوطني مساء اليوم بياناً استنكرت فيه تهديدات جيش الاحتلال الإسرائيلي للمواطنين بإخلاء مناطق وأحياء واسعة غرب وجنوب مدينة غزة، التي تضم أعداداً كبيرة من النازحين في مراكز الإيواء.
وأكد البيان أن المزاعم التي يسوقها الاحتلال لتبرير هذه التهديدات هي "ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحة"، مشدداً على أنها تأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف لتشريد المواطنين والضغط على المدنيين، في انتهاك صارخ لكل قواعد القانون الدولي.
تحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة
وحملت الوزارة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جريمة تشريد المواطنين الآمنين من منازلهم دون أي مبرر قانوني أو إنساني. وأكدت أن هذه الممارسات تمثل تصعيداً خطيراً يهدف إلى ترويع السكان وفرض المزيد من المعاناة عليهم.
دعوة للصمود والتروي
وحيت الوزارة صمود المواطنين في وجه هذه التهديدات، داعيةً إياهم إلى التحلي بالوعي والتروي في استقاء الأخبار والتأكد من صحتها عبر المصادر الرسمية. كما وجهت نداءً للمواطنين، في حال الشعور بالخطر، بالانتقال إلى أقرب مكان آمن وفق الإمكانيات المتاحة.
تحذير من الشائعات
وشدد البيان على ضرورة الحذر من الشائعات التي يبثها الاحتلال، مؤكدةً أن هدفها الأساسي هو بث الرعب بين السكان وزعزعة استقرارهم، داعيةً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته أمام هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير.