أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن مبادرتها بالإفراج عن الجندي الأسير عيدان ألكسندر جاءت في إطار حرصها على التخفيف عن أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وفتح الباب أمام إنهاء العدوان الإسرائيلي المتواصل، ورفع الحصار الخانق عبر فتح المعابر والسماح بدخول المساعدات الإنسانية بشكل فوري.
وأوضحت الحركة، في تصريح صحفي صدر مساء الخميس، أن هذه الخطوة الإيجابية جاءت قبيل زيارة الرئيس الأمريكي إلى المنطقة، في إشارة إلى تنسيق مسبق مع الوسطاء وبعلم الطرف الأمريكي.
وأضافت حماس أن التفاهمات التي جرت مؤخراً تتضمن البدء الفوري في إدخال المساعدات الإنسانية، والدعوة لوقف إطلاق نار دائم، والدخول في مفاوضات شاملة حول مختلف القضايا، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وحذّرت الحركة من أن عدم التزام الأطراف الأخرى بهذه التفاهمات، ولا سيما إدخال المساعدات، ستكون له آثار سلبية على أي جهود مستقبلية تتعلق باستكمال مفاوضات تبادل الأسرى.
وأكدت حماس أن الكرة الآن في ملعب المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة، لدفع الاحتلال نحو الالتزام بمسؤولياته الإنسانية والسياسية.