أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في بيان صحفي اليوم، الغارات الوحشية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على خيام النازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوب قطاع غزة. وأسفرت الهجمات عن ارتقاء أكثر من 40 شهيدًا، معظمهم من الأطفال، وإصابة أكثر من 100 مدني بجروح متفاوتة الخطورة.
واعتبرت الحركة استهداف خيام النازحين وإحراقها بمن فيها من المدنيين الأبرياء "جريمة وحشية جديدة تعكس فاشية حكومة الاحتلال برئاسة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو"، ووصفت الهجمات بأنها انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية.
وحمّلت "حماس" الإدارة الأمريكية مسؤولية مباشرة عن التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، مشيرةً إلى أن الدعم السياسي والعسكري الذي تقدمه واشنطن لحكومة الاحتلال يوفر غطاءً لاستمرار الجرائم ضد المدنيين الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ.
وانتقدت الحركة بشدة حالة الصمت والعجز الدولي أمام هذه المجازر، مُستهجنةً تقاعس الأمم المتحدة ومؤسساتها، بالإضافة إلى دول العالم، عن اتخاذ مواقف حازمة تجاه انتهاكات الاحتلال غير المسبوقة لقوانين الحرب وحقوق الإنسان.
ودعت "حماس" الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها، والتدخل العاجل لوقف المجازر المستمرة، والعمل على إغاثة الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده في وجه العدوان.
واختتمت الحركة بيانها بتجديد المطالبة بإجراءات دولية فاعلة لوقف المجازر الإسرائيلية، مؤكدةً أن صمود الشعب الفلسطيني سيظل الحصن الأول في مواجهة الاحتلال وعدوانه المتواصل.