أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" أن 470 ألف طفل في قطاع غزة دخلوا دائرة المجاعة منذ مارس/آذار الماضي، مشددة على ضرورة الضغط لإدخال المساعدات بشكل عاجل ودون عوائق.
وأشارت "اليونيسيف" في تصريحات صحفية إلى أن الخطط المعلنة بشأن إدخال المساعدات الإنسانية مجرد مضيعة للوقت وتهدف إلى تحييد دور الأمم المتحدة، مؤكدة أن 50% من سكان قطاع غزة هم أطفال، جميعهم بحاجة ماسة للدعم النفسي، في ظل الأوضاع الكارثية التي يعيشها القطاع بسبب الحصار.
وأضافت المنظمة أن سياسة "التجويع الممنهج" التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي، عبر إغلاق المعابر ومنع تدفق المساعدات، تفاقم الوضع الإنساني في غزة، في وقت يعجز فيه المجتمع الدولي عن اتخاذ خطوات عملية لوقف الانهيار المتسارع.
من جانبه، أكد "الإعلامي الحكومي" في غزة مساء أمس الاثنين أن الاحتياجات الإنسانية في القطاع تتزايد بشكل كبير، موضحًا أن غزة بحاجة يوميًا إلى 500 شاحنة مساعدات و50 شاحنة وقود، أي ما يعادل 44 ألف شاحنة خلال فترة الحصار الممتدة إلى 80 يومًا، بينما لم يُسمح إلا بدخول 0.02% من هذا العدد.
ودعا الخبراء والمنظمات الدولية إلى اتخاذ خطوات فورية لوقف الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنوات، محذرين من أن استمرار الأوضاع الحالية ينذر بكارثة إنسانية لا يمكن تحمل تبعاتها.