جددت حركة حماس في بيان لها اتهامها لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، بقيادة بنيامين نتنياهو، باستخدام سياسة التجويع كسلاح في حرب الإبادة التي تشنّها ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، معتبرة ذلك تحديًا صارخًا للدعوات الدولية المطالبة بوقف هذه الجرائم.
وأوضحت الحركة أن الاحتلال يستغل الدعاية الزائفة حول إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر كغطاء لإدارة واحدة من أبشع جرائم التجويع والإبادة في العصر الحديث، مشيرة إلى أن هذه الجريمة ترافقها مجازر وحشية مستمرة منذ نحو تسعة عشر شهرًا.
ودعت حماس المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لتحمل مسؤولياته الإنسانية والقانونية، واتخاذ خطوات عاجلة لوقف الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي، بما يشمل إنهاء الحرب والمجازر ضد المدنيين، وفرض كسر الحصار، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون قيود أو اشتراطات.
وأكدت الحركة على ضرورة محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه المستمرة، مشددة على أن هذه الجرائم لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني وصموده في مواجهة العدوان.