أصدرت اللجنة الوطنية لمواجهة مشاريع التهجير في قطاع غزة، اليوم، بيانًا تحذيريًا عاجلاً يكشف عن مخطط جديد تنوي سلطات الاحتلال إطلاقه خلال الساعات القادمة. يهدف المخطط، الذي يتخفى تحت ستار "المساعدات الإنسانية"، إلى تحقيق أهداف خطيرة تهدد مستقبل القطاع وصمود سكانه.
وأوضحت اللجنة أن الخطة تعتمد على استدراج المواطنين باستخدام كميات كبيرة من المساعدات، وربط الحصول عليها بعمليات تسجيل مسبقة، وتحركات مُحددة جنوبًا. كما أشارت إلى أن الاحتلال يستهدف في مراحله القادمة فئات عمرية معينة، لا سيما الشباب، في خطوة تهدف إلى تنفيذ عمليات تهجير قسري بطريقة متدرجة.
وأكدت اللجنة في بيانها رفضها القاطع للمشاركة في هذه الحملة المشبوهة، محذرة من الوقوع في فخ التسجيل أو التوجه إلى النقاط التي يحددها الاحتلال. ودعت وسائل الإعلام المحلية والناشطين إلى التصدي لهذا المخطط وفضحه بكل الوسائل الممكنة، مشددة على أهمية تشكيل جبهات توعية عاجلة داخل الأحياء والمجتمع.
وأضافت اللجنة أن إفشال هذه الخطة يمثل ردًا حاسمًا على العدوان، وقد يضع حدًا لمساعي الاحتلال في فرض وقائع جديدة على الأرض.
واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني ليس بحاجة لمساعدات مشروطة من عدو غاصب، بل لحريته وكرامته وعدالة قضيته. ودعت الجميع إلى التمسك بالوعي والصمود كحصن منيع ضد محاولات التهجير الممنهجة.