إجراءات خطيرة للتسليم | كيف ستُعامل الشركة الأمريكية المواطنين في غزة؟

الرسالة نت- محمود هنية

 

كشفت مصادر منتسبة لجمعيات دولية؛ عن تفاصيل عرضتها الشركة الأمريكية عليها للعمل في الآلية الجديدة؛ لتوزيع المساعدات.

الآلية التي كان يفترض المباشرة بها؛ صباح اليوم الأحد؛ أرجأها جيش الاحتلال لوقت لاحق؛ نتيجة الخلافات والتباينات حول نجاعتها من المنظور الإسرائيلي؛ في تحقيق أهداف التهجير والإبادة.

الآلية؛ تكشف بحسب مصادر بالجمعية لـ"الرسالة نت"، عن إجراءات خطيرة تتضمنها عملية التسليم؛ وقد تعرض من الناحية العملية المستفيدين من الاعتقال أو الاستهداف؛ في ظل غياب الضمانات لذلك؛ بل وتفويض القوات الأمنية الامريكية؛ حق الاستجواب بطرق مختلفة مع الشخصيات المستفيدة؟

في التقرير نستعرض أخطر هذه الإجراءات:

🔻 بوابات إلكترونية... تحت إشراف أمني أمريكي مباشر
الخطة تنص على العبور من خلال بوابات إلكترونية موزعة على خمسة مواقع عسكرية، تُشرف عليها بشكل مباشر قوات أمنية أمريكية. هذه المواقع لا تبعد سوى 300 متر فقط عن القواعد العسكرية الإسرائيلية في موراج وكيسوفيم، ما يزيد من احتمالية وقوع احتكاك أو استهداف مباشر.

🔻 بصمة العين شرط للعبور!
الدخول عبر هذه البوابات لن يكون ممكناً إلا من خلال بصمة العين، في خطوة تطرح تساؤلات جدية حول الخصوصية والمراقبة، وسط غياب أي ضمانات أمنية بعدم تسليم البيانات أو تعرض المواطنين للملاحقة.

🔻 لا بديل... ولا تغيب!
الخطة تفرض على كل مستفيد الحضور بنفسه دون إمكانية تفويض أو استلام بديل عنه، ما يعني طلبًا مباشرًا وواضحًا لحضور المواطنين جميعًا، بما في ذلك كبار السن والمرضى.

🔻 لا ضمانات... والقتل أو الاعتقال وارد!
بحسب جمعية مشاركة في الخطة، لا توجد أي ضمانات بعدم تعرّض المواطنين للاعتقال أو حتى القتل من قبل الجيش الإسرائيلي أثناء دخولهم أو خروجهم من تلك المناطق الحساسة.

🔻 نظام "الحلابة": الأفراد يعبرون فرادى
وسائل النقل، مثل التكاتك، سيسمح لها بالاقتراب حتى مسافة 300 متر فقط، بعدها سيتم إنزال الأفراد لعبور البوابة فردًا فردًا بطريقة وُصفت بأنها أقرب إلى "نظام الحلابة" المهين.

🔻 ممنوع الهروب... والتحقيق الأمريكي وارد
في حال طُلب أي شخص من قبل الجيش، يُمنع عليه الهرب، ويحق لقوات الأمن الأمريكية توقيفه والتحقيق معه داخل المنطقة.

🔻 عوائل الشهداء تحت المجهر!
حتى عوائل الشهداء لن تُعفى، بل سيخضعون لفحص أمني واستجواب في مكان الاستلام، ما يُعد تصعيدًا خطيرًا في طريقة التعامل معهم.

🔻 تفتيش السيدات على يد أمنيات
كما أن الخطة تتضمن وجود موظفات أمنيات لتفتيش النساء، وسط أجواء يُتوقع أن تكون مشحونة بالتوتر والضغط النفسي.