أدان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة بأشد العبارات المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال (الإسرائيلي) فجر اليوم الأحد، والتي أسفرت عن استشهاد 30 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 115 آخرين بجروح متفاوتة، جراء إطلاق النار المباشر على مدنيين تجمعوا في موقع لتوزيع المساعدات الإنسانية غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وأكد المكتب في بيان له أن الاحتلال حوّل مراكز توزيع المساعدات إلى مصائد للقتل الجماعي، حيث أُجبر المدنيون الجوعى على التوجه إلى هذه المواقع لتلقي الطرود الغذائية التي تُشرف عليها جهات أمريكية وإسرائيلية، لينتهي بهم الأمر ضحايا لرصاص الاحتلال.
وأشار البيان إلى أن هذه الجريمة الجديدة تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات بحق المدنيين العزّل، حيث ارتفع عدد الشهداء في مواقع توزيع المساعدات إلى 39 شهيدًا وأكثر من 220 جريحًا خلال أقل من أسبوع، مما يُثبت أن هذه المواقع ليست نقاط إغاثة بل مصائد موت جماعي تُدار بغطاء سياسي وأمني من الاحتلال.
وطالب المكتب الإعلامي الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بفتح تحقيق فوري ومستقل لتوثيق هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين عنها بموجب القانون الدولي. كما دعا إلى فتح المعابر الرسمية أمام المساعدات الإنسانية بعيدًا عن سيطرة الاحتلال، ووقف استخدام الغذاء كسلاح ضد المدنيين