استشهد سبعة صحفيين فلسطينيين خلال شهر مايو جراء استهدافات متفرقة بالقصف الإسرائيلي، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال بحق الإعلاميين الفلسطينيين. وتزامنت هذه الاعتداءات مع إحياء العالم لليوم العالمي لحرية الصحافة، مما يعكس التناقض الصارخ بين الدعوات الدولية لحماية الصحفيين والواقع المأساوي الذي يواجهه الإعلاميون الفلسطينيون.
ووفقًا للتقارير، ارتقى الصحفيون:
-
حسن إصليح
-
يحيى صبيح
-
نور الدين عبدو
-
معتز رجب
-
حسان أبو وردة
-
أحمد الحلو
-
حسن سمور
جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدفهم أثناء تأدية مهامهم الصحفية لتوثيق العدوان على قطاع غزة.
وأدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين هذه الجرائم بأشد العبارات، مؤكدًا أنها تعكس استهتار الاحتلال بالقانون الدولي الإنساني الذي يكفل حماية الصحفيين كمدنيين أثناء النزاعات. وأشار المنتدى إلى أن استهداف الإعلاميين يهدف إلى إسكات صوت الحقيقة وطمس معالم الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
ودعا المنتدى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى:
-
محاسبة قادة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمهم بحق الصحفيين.
-
توفير الحماية اللازمة للصحفيين الفلسطينيين.
-
دعم حرية الصحافة وحق الصحفيين في نقل الحقيقة دون خوف أو تهديد.
وأكد المنتدى أن هذه الجرائم لن تثني الصحفيين الفلسطينيين عن أداء رسالتهم المهنية بكل شجاعة وإصرار، مشددًا على أن صوت الحقيقة سيظل حاضرًا رغم كل محاولات القمع والإرهاب.