أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء الأربعاء، بشدة استخدام الولايات المتحدة الأميركية حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يدعو لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت الحركة في بيان، إن الفيتو الأميركي "يجسّد الانحياز الأعمى للإدارة الأميركية لحكومة الاحتلال الفاشية، ويشكّل دعماً مباشراً لجرائمها ضد الإنسانية المرتكبة في غزة".
وأضافت حماس أن "إدارة بايدن تصدّت بإصرار لإرادة العالم بأسره، حيث أيدت 14 دولة القرار بينما عارضته الولايات المتحدة وحدها، في موقف متعجرف يعكس استهتارها بالقانون الدولي، ورفضها التام لأي مسعى دولي لوقف نزيف الدم الفلسطيني".
وأشارت الحركة إلى أن هذا الفيتو "يمثّل ضوءاً أخضر لمجرم الحرب نتنياهو المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، لمواصلة حرب الإبادة الوحشية ضد المدنيين الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ في غزة"، مؤكدة أن ذلك يثبت "الشراكة الكاملة" لواشنطن في هذه الجريمة المستمرة.
وانتقدت الحركة ما صدر عن ممثلة الولايات المتحدة في مجلس الأمن خلال جلسة التصويت، معتبرة أنه "استمرار لنهج التضليل وقلب الحقائق"، و"تنكّر لحقوق شعبنا المشروعة في مقاومة الاحتلال وتقرير المصير".
كما أعربت حماس عن قلقها من "فشل مجلس الأمن في إيقاف حرب الإبادة منذ أكثر من عشرين شهرًا، وعجزه عن كسر الحصار أو إدخال المواد الغذائية للمدنيين"، ما يطرح تساؤلات خطيرة حول جدوى مؤسسات المجتمع الدولي، وفعالية القوانين الدولية التي ينتهكها الاحتلال يومياً دون محاسبة.