قالت مصادر طبية في مستشفى ناصر بقطاع غزة إن 33 ساعة فقط تفصل مئات الأطفال الخُدج والرضع عن كارثة إنسانية حقيقية بسبب انقطاع الحليب الأساسي اللازم لبقائهم على قيد الحياة. وأوضحت المصادر أن الحليب غير متوفر في المستشفى أو الأسواق أو حتى لدى المؤسسات الإغاثية، ما يجعل حياة هؤلاء الأطفال في خطر وشيك.
تأتي هذه الأزمة في ظل استمرار الحصار الخانق واستهداف الاحتلال للبنية التحتية في القطاع، مما أدى إلى نقص حاد في المستلزمات الطبية والمواد الأساسية، مع تحذيرات من انهيار كامل للمنظومة الصحية في غزة.
ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، يواجه الأطفال الرضع والخُدج أوضاعًا مأساوية تهدد حياتهم. تعتمد المستشفيات على أجهزة حضّانات تعمل بالكهرباء، والتي تعاني من انقطاعات مستمرة بسبب استهداف البنية التحتية. في بعض الحالات، تنفد إمدادات الوقود اللازمة لتشغيل المولدات الاحتياطية، مما يعرض حياة الأطفال في الحضّانات للخطر الفوري.