قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن ما تسمى نقاط توزيع المساعدات تحولت إلى "مصائد موت مدروسة"، وتُستخدم لـ"إدارة التجويع والإذلال ضمن سياسة ممنهجة للإبادة الجماعية"، حيث شملت الحصيلة الأخيرة 516 شهيدا، و7799 مصاباً، إلى جانب 39 مفقوداً.
وأضافت الحركة في بيان لها، الثلاثاء، أن الجريمة مستمرة وتنفذ بغطاء دولي وصمتٍ مخزٍ، في انتهاكٍ صارخٍ للقوانين والأعراف الإنسانية.
وطالبت الحركة بتدخل فوري من المجتمع الدولي والأمم المتحدة لوقف المجازر وتوفير آلية آمنة وخاضعة للأمم المتحدة والرقابة لإيصال المساعدات.
كما وطالبت بتفعيل المساءلة الدولية وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وفرض وقف فوري وشامل لحرب الإبادة على أكثر من مليوني إنسان محاصر في غزة.