استشهد أسير محرر سابق من سجون الاحتلال، فجر اليوم السبت في غارةً إسرائيلية استهدفت شقة سكنيّة يقطنها مع عائلته وسط مدينة غزة.
ونقل عن مصادر محلية، أن، طائرات الاحتلال استهدفت فجر اليوم، شقة العائلة "الزق" في عمارة سكنية بشارع الثورة وسط مدينة غزة ما أدى لارتقاء الأسير المحرر يوسف الزق و3 آخرين وإصابة عدد من أفراد عائلته.
ويُوصف يوسف الزق بـ "أصغر أسير" في العالم، حيث ولدته أمّه فاطمة الزق في السجون عام 2008 عندما كانت أسيرة لدى الاحتلال، وارتبط اسمه منذ ذلك الحين باسمها.
وبكلمة "الله يسهل عليك يا يوسف" ودعت الأسيرة المحررة فاطمة الزق نجلها "يوسف"، صباح اليوم، وقبلها يتعصر ألمًا في مشهدٍ بات روتينًا يوميًا في غزة مع استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية.
وخرجت والدته "فاطمة" من سجون الاحتلال بصفقة النساء ضمن صفقة وفاء الأحرار عام 2011، وأشارت مصادر محلية، إلى أنّها نزحت مؤخرًا مع عائلتها من حي الشجاعية إلى وسط مدينة غزة.
وشنت قوات الاحتلال، فجر اليوم السبت والليلة الماضية، غارات دامية أوقعت شهداء ومصابين في أنحاء متفرقة من غزة، كما نفذت المزيد من عمليات نسف المباني بالقطاع.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 57823 شهيدًا و 137887 مصابًا منذ السابع من أكتوبر / تشرين أول 2023 وفق وزارة الصحة الفلسطينية، فيما بلغت حصيلة الشهداء منذ استئناف الحرب في 18 مارس/ آذار الفائت، 7261، والمصابين 25846.