يتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ646 على التوالي، مخلفًا عشرات الشهداء في سلسلة مجازر دامية طالت منازل ومخيمات ومناطق مكتظة بالمدنيين، وسط عجز كامل لطواقم الإسعاف والدفاع المدني.
مجزرة في النصيرات: فقد استشهد فجر اليوم 10 مواطنين في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا يعود لعائلة "العربيد" في منطقة السوارحة غرب مخيم النصيرات وسط القطاع. وعُرف من بين الشهداء: زين، ورائد، ولين، وفرح من أبناء حازم الزوارعة، إلى جانب رمضان العربيد.
ضحايا في الشاطئ والصبرة وتل الهوا: كما استشهد 5 مواطنين إثر قصف منزل بمحيط شارع حميد في مخيم الشاطئ غربي غزة، فيما ارتقت طفلة وأصيب آخرون جراء قصف منزل لعائلة الداية قرب مسجد المجمع الإسلامي في حي الصبرة. وقصفت طائرات الاحتلال شقة سكنية في عمارة أهل بمحيط ملعب برشلونة في تل الهوى.
قصف واستهدافات في خان يونس: استشهد مواطنان في قصف منزل لعائلة الجردلي بجوار مستشفى الأمل غرب خان يونس. كما استهدفت غارة خيمة نازحين في مواصي خان يونس، أسفرت عن استشهاد 3 مدنيين، منهم إسلام سمير سلامة، وموسى صبحي القدرة. وواصل الاحتلال عمليات نسف للمباني السكنية في حي الكتيبة وشرق المدينة، إلى جانب قصف مدفعي متواصل وسط خان يونس.
ضحايا في حي الدرج والمغازي: وفي شرق مدينة غزة، استشهد 3 مواطنين بينهم طفل في قصف مدفعي استهدف منزلًا في حي الدرج، كما شنت قوات الاحتلال غارة جوية على مخيم المغازي وسط القطاع.
مجازر في الشاطئ وجباليا: ارتكبت قوات الاحتلال مجزرتين مساء السبت؛ الأولى في مخيم الشاطئ راح ضحيتها 11 شهيدًا وأكثر من 40 مصابًا، ومن بين الشهداء: فتحي محمود سرحان، عمر أبو دغيم، محمد الهبيل، بدر أبو ريالة، يوسف بلي، عمر الهبيل، والطفلة ميرا النواجحة.
أما في جباليا النزلة شمال القطاع، فقد أسفر القصف عن استشهاد 20 مدنيًا وفقدان 20 آخرين عقب استهداف منزلين مأهولين لعائلتي "سعد الله" و"أبو وردة"، إلى جانب قصف مدفعي لشارع أحمد فكري أبو وردة.
ضحايا المساعدات وصرخة الدفاع المدني: منذ فجر السبت، استشهد 145 فلسطينيًا في مختلف أنحاء القطاع، بينهم 34 مدنيًا كانوا ينتظرون المساعدات الغذائية، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية.
وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة أن نحو 50 شخصًا ما زالوا تحت الأنقاض في أحياء مدينة غزة، في ظل عجز تام للطواقم الميدانية بفعل الاستهداف المتواصل والبنية التحتية المدمرة.
ويستمر العدوان الإسرائيلي الممنهج على القطاع في بث حي ومباشر أمام أعين العالم، الذي يكتفي بالصمت إزاء مشاهد الأشلاء والدماء اليومية لأطفال غزة، دون أن يتحرك ضمير صناع القرار.