كشف المكتب الإعلامي الحكومي في بيان صحفي رقمه (893)، عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة نتيجة الحصار الإسرائيلي الكامل، مؤكداً ارتفاع عدد الأطفال الذين توفوا جراء سوء التغذية إلى 69 طفلاً، فيما بلغ عدد ضحايا نقص الغذاء والدواء 620 مريضاً.
وأوضح في بيان نقلته "الرسالة نت" أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل منذ 139 يوماً فرض إغلاق تام على جميع معابر قطاع غزة، مانعًا دخول 76,450 شاحنة مساعدات إنسانية ووقود، في وقت يتصاعد فيه خطر المجاعة بشكل غير مسبوق.
وأشار إلى أن الاحتلال استهدف بشكل مباشر 42 تكية طعام و57 مركزاً لتوزيع المساعدات، ضمن سياسة ممنهجة لتجويع السكان، كما شن 121 هجوماً على قوافل الإغاثة والإرساليات الإنسانية.
وفي حصيلة مأساوية لما تُعرف بـ"مصائد الموت" في مراكز المساعدات الأمريكية–الإسرائيلية، قُتل 877 مدنياً وأصيب أكثر من 5,666 آخرين، فيما لا يزال 42 شخصاً في عداد المفقودين.
وأطلق المكتب تحذيرات شديدة بشأن مصير 650,000 طفل مهددين بالموت جوعاً، إلى جانب 12,500 مريض سرطان يفتقرون للغذاء والعلاج، ونحو 60,000 سيدة حامل يواجهن خطر الموت بفعل انعدام الرعاية الصحية وانهيار منظومة الغذاء.
وحمل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه المجاعة المنظمة، إضافة إلى الدول التي وصفها بأنها منخرطة في الإبادة الجماعية من خلال الصمت أو التواطؤ أو الدعم، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا، وفرنسا.
وفي ختام البيان، طالب المكتب المجتمع الدولي ودول العالم الحر بـ"تحرك عاجل لوقف سياسة التجويع، وفتح المعابر، وكسر الحصار، وإنقاذ ما تبقى من الأرواح البريئة التي تُباد أمام مرأى العالم وسكوته".