استشهد 4 مواطنين وأُصيب آخرون، فجر اليوم الأحد، جرّاء إلقاء طائرات مسيّرة إسرائيلية قنابل في محيط بركة الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة، في وقت تواصل فيه آلة القتل الإسرائيلية استهداف مختلف مناطق القطاع برا وجوا وبحرا.
واستهدفت مدفعية الاحتلال حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، فيما شنّ الطيران الحربي غارات على مخيم البريج وسط القطاع، ومناطق شمال مدينة خانيونس جنوبًا. كما نفّذت قوات الاحتلال عمليات تفجير لمبانٍ سكنية شرق مدينة غزة وغرب رفح.
وفي مجزرة جديدة، استشهد مساء أمس 4 مواطنين جراء قصف استهدف خيمة نازحين قرب صالة دريم غرب خان يونس، من بينهم طفل وسيدتان. كما استُشهد الشاب نادر ناصر فسيفس متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال قرب مركز لتوزيع المساعدات شمالي رفح.
من جهة أخرى، أعلن مجمع ناصر الطبي وفاة الطفل يحيى النجار من سكان خان يونس نتيجة سوء التغذية، في ظل الحصار الخانق وإغلاق المعابر الذي يمنع إدخال الغذاء والدواء والوقود.
وفي مشهد يكشف حجم المأساة، أعلنت وزارة الصحة أن قطاع غزة يمرّ بحالة مجاعة فعلية، وسط نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية، وارتفاع مقلق في حالات الوفاة بسبب الجوع وسوء التغذية، وخاصة بين الأطفال.
وأوضحت الوزارة أن الطواقم الطبية عاجزة عن التعامل مع تداعيات هذه الكارثة، محذّرة من انهيار صحي وإنساني غير مسبوق إذا استمر هذا الصمت الدولي.
كما اعتقلت زوارق الاحتلال عددًا من الصيادين قبالة ميناء غزة، في استمرار لسياسة العقاب الجماعي والحرمان من مصادر الرزق.
وبحسب مصادر طبية، فإن عدد الشهداء منذ فجر السبت ارتفع إلى 130 شهيدًا، بينهم 34 من منتظري المساعدات، في ظل استمرار حرب الإبادة التي يقودها الاحتلال ضد أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة.