"المسار البديل" ترفض دعوة عباس لانتخابات المجلس الوطني وتصفها بـ "المهزلة"

الرسالة نت

أعلنت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل رفضها القاطع لدعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لعقد انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني قبل نهاية العام الجاري، ووصفتها في بيان سياسي بـ "المهزلة" و"محاولة مفضوحة لإعادة تدوير شرعية ميتة لا تمثل شعبنا".

وأكدت الحركة، في بيان شديد اللهجة، أن هذه الدعوة تأتي في وقت ينشغل فيه الشعب الفلسطيني بـ"وقف المجازر اليومية وحرب الإبادة والتجويع المفروضة على قطاع غزة"، معتبرة أن طرح انتخابات في هذه اللحظة يعكس "انفصال السلطة عن نبض الشعب وأولوياته الوطنية".

ورأت الحركة أن الهدف من هذه الخطوة هو "شرعنة التنسيق الأمني وتلميع واجهات بيروقراطية فارغة على حساب دماء الشهداء وكرامة شعبنا"، مؤكدة أن المجلس الوطني بصيغته الحالية لا يمثل الفلسطينيين لا في الوطن ولا في الشتات، وأن أي مؤتمرات شكلية تُعقد في هذا السياق تُعد "انحرافًا عن المسار الوطني التحرري".

وأضاف البيان أن المجلس الوطني تحوّل إلى "أداة لتكريس الاستسلام والفساد"، وأن أي انتخابات صورية لن تُمثّل إلا أصحابها ومموليهم، واصفًا الجهات التي تستجيب لهذه الدعوة بـ"المشاركة في ذبح أهلنا وستر الجريمة الصهيونية الأمريكية".

وشدّدت الحركة على أن استعادة الكيانية الوطنية الفلسطينية لا يمكن أن تمر عبر "تجديد شرعية سلطة أوسلو"، بل عبر إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني من الجذور، على أساس المقاومة والتحرير وحق العودة.

وفي ختام بيانها، دعت حركة المسار البديل كافة القوى الحيّة والحركات الشعبية الفلسطينية إلى رفض دعوة عباس بشكل حازم، والعمل على تشكيل جبهة وطنية موحدة بديلة، تقودها المقاومة وتمثل الأغلبية الشعبية داخل الوطن وفي المنافي.

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي