بل شريك كامل في الضغط لانتزاع تنازلات من المقاومة

حزب الشعب: واشنطن ليست وسيطًا نزيهًا

الرسالة نت- محمود هنية

 

أكد نافذ غنيم، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، أن الولايات المتحدة لم تكن يومًا طرفًا محايدًا في العملية التفاوضية بشأن العدوان على غزة، بل كانت ولا تزال شريكًا كاملًا في صياغة السياسة الإسرائيلية وتوجهاتها.

وقال غنيم في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، إن واشنطن ترتّب وتنسّق مع إسرائيل تفاصيل الصفقات، وتطرح المقترحات بالتوافق معها، وعندما توافق تل أبيب، يصبح مطلوبًا من حماس أن توافق هي الأخرى، رغم أن المقترحات لا تلبّي الحد الأدنى من متطلبات وقف إطلاق النار أو الضمانات أو المساعدات الإنسانية والقضايا الجوهرية الثلاث.

وأشار إلى أن حركة حماس تعاملت بإيجابية خلال جولات التفاوض، وطرحت قضايا حيوية للنقاش، وقدّمت مؤخرًا ملاحظات مهمة نالت إقرار الدول الراعية، خصوصًا قطر ومصر، واعتُبرت مساهمات إيجابية يمكن أن تُحدث اختراقًا فعليًا في مسار المفاوضات.

وأضاف غنيم أن ما طرحه الوسيط الأمريكي بريت ماكغورك مؤخرًا جاء مفاجئًا ولا يستحق ردّة الفعل التي صدرت، وهو ما يكشف أنهم لا يريدون صفقة فعلية، بل يسعون إلى المزيد من العرقلة، لا سيما عندما تقترب حماس من القبول بإطار الصفقة، إذ يُعاد طرح مقترحات جديدة لانتزاع المزيد من التنازلات.

وختم غنيم بالقول إن حديث الإدارة الأمريكية عن انسحابها من المفاوضات للتشاور لا يعني وقف المسار التفاوضي، لكنه يُفهم في سياق ممارسة مزيد من الابتزاز والضغط لصالح الموقف الإسرائيلي، رغم كل الادعاءات عن وجود اختراقات، والتي ثبت أنها لا تتطابق مع واقع المواقف الإسرائيلية أو الفلسطينية.

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي