مقال: أكاذيب ويتكوف وأكاذيب الإنزال الجوي

د.إياد القرا

يتكرر المشهد المفضوح: مبعوث أمريكي يزور المنطقة، يتجاهل الحقائق الدامغة، ويُلبِس الاحتلال ثوب الضحية، لا القاتل.

◾ ويتكوف، الذي وقف في تل أبيب وسط عائلات خمسين جنديًا صهيونيًا، تجاهل ببرود مأساة غزة:

 • تجاهل 70.000 شهيد فلسطيني قضوا تحت قصف الاحتلال، وأضعافهم من الجرحى.

 • تغافل عن أكثر من 10,000 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، كثير منهم قُتلوا أو أُخفوا قسرًا، بينما يتباكى على الجنود الأسرى لدى المقاومة.

 • أنكر المجاعة التي فتكت بآلاف المدنيين، واصطفّ بجانب كيان هندس الجوع والموت الجماعي.

 

◾ أما أكذوبة الإنزال الجوي، فهي خدعة مزدوجة:

 • تُسوّق للعالم على أنها “مساعدات إنسانية”، لكنها في الحقيقة تُسقط بالقرب من قوات الاحتلال، لا في مناطق آمنة للمدنيين.

 • في أكثر من مرة، وقعت المساعدات في أماكن شهدت مجازر فورية ارتكبها جيش الاحتلال ضد من اقترب منها.

 • بدلًا من أن تُنقذ الجوعى، أصبحت أدوات دعائية لتجميل صورة الاحتلال وتوفير غطاء لجرائمه.

 

🟥 الخلاصة:

ويتكوف لا يرى الضحية، بل يعيد تسويق الجلاد.

والإنزال الجوي لا يُشبع الجائع، بل يُراد له أن يُخدّر وعي العالم.