يتكرر المشهد المفضوح: مبعوث أمريكي يزور المنطقة، يتجاهل الحقائق الدامغة، ويُلبِس الاحتلال ثوب الضحية، لا القاتل.
◾ ويتكوف، الذي وقف في تل أبيب وسط عائلات خمسين جنديًا صهيونيًا، تجاهل ببرود مأساة غزة:
• تجاهل 70.000 شهيد فلسطيني قضوا تحت قصف الاحتلال، وأضعافهم من الجرحى.
• تغافل عن أكثر من 10,000 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، كثير منهم قُتلوا أو أُخفوا قسرًا، بينما يتباكى على الجنود الأسرى لدى المقاومة.
• أنكر المجاعة التي فتكت بآلاف المدنيين، واصطفّ بجانب كيان هندس الجوع والموت الجماعي.
◾ أما أكذوبة الإنزال الجوي، فهي خدعة مزدوجة:
• تُسوّق للعالم على أنها “مساعدات إنسانية”، لكنها في الحقيقة تُسقط بالقرب من قوات الاحتلال، لا في مناطق آمنة للمدنيين.
• في أكثر من مرة، وقعت المساعدات في أماكن شهدت مجازر فورية ارتكبها جيش الاحتلال ضد من اقترب منها.
• بدلًا من أن تُنقذ الجوعى، أصبحت أدوات دعائية لتجميل صورة الاحتلال وتوفير غطاء لجرائمه.
🟥 الخلاصة:
ويتكوف لا يرى الضحية، بل يعيد تسويق الجلاد.
والإنزال الجوي لا يُشبع الجائع، بل يُراد له أن يُخدّر وعي العالم.