أعلنت إيران، يوم الأحد، عن تأسيس مجلس الدفاع الوطني بهدف دعم قدراتها العسكرية وتنسيق الخطط الدفاعية، وذلك في أعقاب الحرب الأخيرة مع (إسرائيل)، وفق ما أفاد به التلفزيون الرسمي الإيراني.
وذكر التلفزيون أن المجلس الأعلى للأمن القومي صادق على القرار، موضحًا أن المجلس الجديد سيكون برئاسة رئيس الجمهورية الإسلامية ويضم قادة القوات المسلحة ووزراء معنيين بالشؤون الدفاعية والأمنية.
ووفق المصدر، سيعمل المجلس على "دراسة الخطط الدفاعية" و"تعزيز قدرات القوات المسلحة بشكل مركزي ومنظم".
تهديدات إسرائيلية مستمرة
وفي سياق الإعلان، نقلت وسائل الإعلام الرسمية عن القائد العام للقوات المسلحة، أمير حاتمي، قوله إن "التهديدات الإسرائيلية لا تزال قائمة"، محذرًا من التقليل من شأن المخاطر. وأضاف: "يجب اعتبار التهديد بنسبة 1% تهديدًا بنسبة 100%. لا ينبغي أن نعتبر تهديدات العدو قد انتهت".
وأشار حاتمي إلى أن قدرات إيران الصاروخية والطائرات المسيّرة "ما زالت في حالة جاهزية كاملة لتنفيذ أي عمليات دفاعية أو هجومية إذا اقتضى الأمر".
وجاءت هذه الخطوة بعد حرب استمرت 12 يومًا في يونيو/حزيران الماضي، شنت خلالها (إسرائيل) هجمات غير مسبوقة على الأراضي الإيرانية بدعم أمريكي، استهدفت بالأساس منشآت نووية وعسكرية، وأدت إلى مقتل عدد من كبار القادة العسكريين وعلماء البرنامج النووي الإيراني.
وقالت (إسرائيل) إن هدفها كان "منع طهران من امتلاك سلاح نووي"، وهو ما تنفيه إيران، مؤكدة أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.
وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات على أهداف داخل (إسرائيل)، إضافة إلى استهداف أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط بقطر.
وفي 22 يونيو، نفذت الولايات المتحدة ضربات على مواقع نووية إيرانية، شملت موقع تخصيب اليورانيوم في فوردو، ومنشأتين في أصفهان ونطنز.
وانتهت المواجهات بإعلان وقف إطلاق النار في 24 يونيو، بعدما أسفرت المعارك – وفق الأرقام الرسمية الإيرانية – عن أكثر من 1000 شهيد في إيران، بينما أعلنت (إسرائيل) مقتل 28 شخصًا على أراضيها.