كشف مصدر خاص لموقع "الرسالة نت"، أن وفداً من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التقى يوم أمس الأحد وزير المخابرات المصري في القاهرة، وذلك بحضور وفود عدد من الفصائل الفلسطينية.
وأوضح المصدر أن الوسطاء قدّموا خلال اللقاء عرضًا معدّلاً لاتفاق الإطار، يتضمن بعض التغييرات عن الرد الأخير الذي كانت الحركة قد تقدمت به.
وأضاف أن وفد الحركة سيعقد اليوم الاثنين لقاءً مع رئيس الوزراء القطري، الذي يزور القاهرة ضمن الجهود المبذولة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف.
وبيّن المصدر أن حركة حماس ستقدّم ردها الرسمي إلى الوسطاء بعد استكمال كافة المشاورات اللازمة.
وكانت حركة حماس قد قدّمت في وقت سابق ردًا رسميًا على مقترح أمريكي ـ إسرائيلي لوقف إطلاق النار، تضمّن ملاحظات أساسية تتعلق بوقف العدوان بشكل كامل، والسماح بإدخال المساعدات، وضمان انسحاب قوات الاحتلال من القطاع، إضافة إلى الترتيبات الخاصة بإعادة الإعمار ورفع الحصار.
وقالت الحركة في حينه إن الوسطاء وصفوا ردها بالإيجابي وأشادوا بمرونتها لتذليل العقبات أمام إنجاز اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إلا أن الجميع تفاجأ بانسحاب الوفد الإسرائيلي من المفاوضات وإصدار القيادات الإسرائيلية والأمريكية تصريحات متشابهة تهاجم الحركة وتتهمها بإعاقة التوصل لاتفاق.
وتُجري الحركة منذ أسابيع مشاورات مكثفة مع مختلف الفصائل الفلسطينية ومع القوى الإقليمية الداعمة، للضغط على الاحتلال الإسرائيلي ووقف حربه ضد قطاع غزة.
في المقابل، تحاول حكومة الاحتلال الإسرائيلي، برئاسة المجرم بنيامين نتنياهو، المناورة والتهرب من أي التزامات واضحة بوقف شامل لإطلاق النار أو انسحاب قواتها، وسط ضغوط داخلية وخارجية متزايدة عليها.