أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد الرحمن شديد، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب جريمة حرب مكتملة الأركان بحق الأسرى الفلسطينيين، وخاصة قادة الحركة الأسيرة، من خلال سياسة قمع غير مسبوقة تشمل العزل الانفرادي والتجويع والضرب والحرمان من العلاج والنوم.
وأوضح شديد أن هذه السياسات الوحشية تستهدف الرموز البارزة من الأسرى الأبطال، ومنهم القادة حسن سلامة وعباس السيد ومعمر شحرور ومهند شريم، مشيراً إلى أن حكومة الاحتلال تتعمد إلحاق الأذى النفسي والجسدي بهم لما يمثلونه من رافعة للحركة الأسيرة وقضية الشعب الفلسطيني حتى وهم خلف القضبان.
وبيّن أن ما يجري داخل السجون لا يقتصر على أسماء محددة، بل يندرج ضمن سياسة شاملة تهدف إلى تفكيك البنية القيادية للحركة الأسيرة وإضعاف دورها الوطني، ما يجعل حياة القادة الأسرى مهددة بخطر الموت في أي لحظة.
وشدد شديد على أن الشعب الفلسطيني ومقاومته لن يصمتوا أمام هذه الجرائم التي ترقى إلى التصفية البطيئة والممنهجة، داعياً إلى تدخل دولي عاجل لرصد الانتهاكات ووقف سياسة العزل والتجويع والإهمال الطبي.
كما ناشد المؤسسات الحقوقية والإنسانية وأبناء الشعب الفلسطيني بالتحرك الفوري لإنقاذ حياة الأسرى القادة والحيلولة دون ارتقاء شهداء جدد داخل سجون الاحتلال