أكدت اللجنة المشتركة للاجئين رفضها القاطع لأي محاولات لطرح العشائر أو غيرها كبديل عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مهامها الأساسية المرتبطة بتوزيع المساعدات وتقديم الإغاثة الإنسانية.
وقالت اللجنة في بيان لها، اليوم السبت، إنها تُثمِّن كل الجهود الشعبية والرسمية المبذولة لمساندة أهالي قطاع غزة والتخفيف من معاناتهم، لكنها شددت على أن هذه الجهود لا يمكن أن تكون بديلاً عن الدور الأممي الذي تضطلع به الأونروا، والتي أنشئت خصيصًا لخدمة اللاجئين الفلسطينيين وإغاثتهم وتشغيلهم حتى تحقيق حقهم في العودة إلى ديارهم وفق القرار الأممي 194.
وطالبت اللجنة الأطراف الداعمة للشعب الفلسطيني بالضغط من أجل أن يتم توزيع المساعدات عبر الأونروا ومؤسساتها وبنيتها التي تعمل منذ أكثر من سبعين عامًا، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتهم والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف انتهاكاته، وتمكين الوكالة من استئناف عملها الكامل في قطاع غزة باعتبار ذلك التزامًا سياسيًا وقانونيًا وأخلاقيًا تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين.