الضمير تطالب الجنائية الدولية بفتح تحقيق في مجزرة استهداف الصحفيين بمجمع ناصر الطبي

الرسالة نت

أدانت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان الجريمة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين، عقب استهدافها المباشر لمجمّع ناصر الطبي في خان يونس، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى، بينهم صحفيون وطواقم دفاع مدني.

وأوضحت المؤسسة في بيان صحفي أن الهجوم وقع عند حوالي الساعة 10:30 صباحًا، عندما نفذت طائرة مُسيّرة إسرائيلية هجومًا على الطابق الأخير لمبنى الياسين داخل المجمع، وأسفر الاستهداف الأول عن استشهاد الصحفي حسام عطية عبد الرحمن المصري (مصور وكالة رويترز للأنباء) وأحد المواطنين.

وعقب الحادث، هرعت طواقم الدفاع المدني والصحفيون إلى المكان لإنقاذ الضحايا وتوثيق الجريمة، غير أن قوات الاحتلال عاودت قصف المبنى في استهداف ثانٍ مباشر، ما أسفر عن مجزرة جديدة راح ضحيتها 18 شهيدًا إضافيًا، بينهم 14 مدنيًا كانوا داخل المستشفى.

وأكد البيان أن من بين الشهداء الصحفيين:

محمد صابر إبراهيم سلامة (مصور قناة الجزيرة).

مريم رياض محمد أبو دقة (تعمل مع عدة وسائل إعلامية منها إندبندنت).

معاذ محمد أبو طه (مراسل شبكة NBC الأمريكية).

أحمد خالد أبو عزيز (صحفي مستقل عمل مع عدة مؤسسات).

كما استشهد عنصر الدفاع المدني عماد عبد الحليم الشاعر، فيما أصيب 24 صحفيًا ومواطنًا بجروح متفاوتة.

واعتبرت "الضمير" أن هذه الجريمة جريمة حرب مكتملة الأركان، مشيرة إلى أن الاستهداف المتعمد للصحفيين وطواقم الإنقاذ يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، ويعكس سياسة ممنهجة لإخفاء الحقيقة وطمس الأدلة على جرائم الحرب.

وفي هذا السياق، أعلنت المؤسسة أنها أرسلت طلبًا عاجلًا إلى المحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق فوري في هذه الجريمة التي نُفذت أمام عدسات الكاميرات، مؤكدة أن الاحتلال يمارس جرائمه علنًا وبلا خشية من المساءلة، مما يضاعف مسؤولية المجتمع الدولي في منع إفلاته من العقاب.

 

وطالبت "الضمير":

1- الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة في الجريمة وكافة الانتهاكات بحق المدنيين في غزة.

2- المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق عاجل في استهداف الصحفيين وطواقم الدفاع المدني واعتباره جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.

3- الاتحاد الدولي للصحفيين والمؤسسات الإعلامية العالمية باتخاذ مواقف أكثر صرامة لوقف استهداف الصحفيين وضمان حمايتهم.

 وأكدت المؤسسة في ختام بيانها أن ما جرى في مجمع ناصر الطبي ليس حادثًا معزولًا، بل جزء من سياسة القتل الممنهج والإبادة العلنية التي تمارسها قوات الاحتلال في غزة.

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من محلي