قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي لمبنى العيادات الخارجية في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح؛ تعد "جريمة حرب موصوفة".
وأضافت الحركة في بيان تلقته "الرسالة نت" إن استهداف المستشفى يهدف إلى تدمير ما تبقى من القطاع الطبي والمرافق المدنية في قطاع غزة.
ودعت حركة حماس، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، والأمم المتحدة ومؤسساتها، إلى التحرّك لوقف جرائم الإبادة الوحشية التي ترتكبها حكومة مجرم الحرب نتنياهو بحق الشعب الفلسطيني ومقدّراته.
وطالبت بالتدخّل لفرض الحماية للمدنيين والمستشفيات والمؤسسات العامة، والعمل على معاقبة الاحتلال الإسرائيلي؛ بسبب انتهاكاته غير المسبوقة للأعراف والقوانين الدولية، وفق البيان.
واستهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مستشفى شهداء الأقصى، في المحافظة الوسطى، فجر اليوم، للمرة الـ 14 على التوالي، منذ الـ 10 من يناير 2024، وفق بيان للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة.
وقال "المكتب الإعلامي" في بيان صحفي اليوم الإثنين، إن قوات الاحتلال ارتكبت جريمة جديدة، حين قصفت طائراتها الحربية خيمة للنازحين داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى، وتحديداً قرب العيادة الخارجية بالمستشفى.
وأفاد بأن القصف أسفر عن وقوع إصابات وإلحاق أضرار مادية وتهديد حياة عشرات المرضى داخل المستشفى لخطر الموت بشكل مباشر.