محاولة اغتيال تستهدف بن غفير: الشاباك يعلن إحباط خلية مسيّرات تابعة لحماس

متابعة_ الرسالة نت

أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، اليوم، أنه نجح في إحباط مخطط لخلية تابعة لحركة حماس كانت تخطّط لتنفيذ عملية اغتيال باستخدام طائرات مسيّرة مفخخة ضد وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.

وأوضح الشاباك في بيانه أنّ العملية جرت خلال الأسابيع الأخيرة بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي، حيث تم اعتقال خلية من نشطاء حماس من منطقة الخليل بالضفة الغربية. 

وزعم التحقيق الأولي أنّ هؤلاء النشطاء عملوا تحت توجيه قيادة الحركة في تركيا، وكانوا يخططون لاغتيال بن غفير عبر استخدام مسيّرات مزوّدة بعبوات ناسفة.

ووفقاً للشاباك، فإن أعضاء الخلية تمكنوا من شراء عدة طائرات مسيّرة، وكانوا يعتزمون تجهيزها بالمتفجرات وإطلاقها نحو هدفهم. وخلال الاعتقالات تم ضبط هذه المسيّرات، فيما لا تزال التحقيقات متواصلة لمعرفة حجم شبكة الدعم والتمويل المرتبطة بالمجموعة.

 

محاولات سابقة وتكتيكات جديدة

هذه ليست المرة الأولى التي يكشف فيها الشاباك عن محاولات لاستهداف شخصيات سياسية وأمنية إسرائيلية باستخدام وسائل غير تقليدية. فقد سبق أن تحدثت تقارير إعلامية عن مخططات مشابهة اعتمدت على العبوات الناسفة عن بعد أو محاولات التسلل لتنفيذ عمليات اغتيال. 

الجديد في هذه القضية هو الاعتماد على الطائرات المسيّرة، وهو ما يعكس اتساع نطاق استخدام هذا السلاح في المواجهة الفلسطينية ـ الإسرائيلية، بعد أن كان مقتصراً على جبهات أخرى مثل لبنان واليمن.

اللافت أنّ الهدف الأساسي للعملية هو إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المعروف بخطابه المتطرّف وسياساته التي يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها تغذّي العنف والعنصرية. 

بن غفير، زعيم حزب “عوتسما يهوديت” (القوة اليهودية)، يحمل سجلاً مثيراً للجدل من التحريض على الفلسطينيين والدعوة إلى ترحيلهم، فضلاً عن سياساته القمعية داخل الحكومة.

وفي الأشهر الأخيرة، واجه بن غفير انتقادات حادة من منظمات إسرائيلية ودولية بسبب ما وصفته بـ"العقلية الإجرامية" التي يقود بها وزارة الأمن القومي، عبر إطلاق يد الشرطة وحرس الحدود في استخدام القوة المفرطة ضد الفلسطينيين، وتأييده العلني لتوسيع الاستيطان وحرمان الأسرى من أبسط حقوقهم الإنسانية.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير