أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أنها لا تزال تنتظر رد الاحتلال الإسرائيلي على المقترح الذي قدّمه الوسطاء يوم 18 أغسطس/آب الماضي، والذي وافقت عليه الحركة والفصائل الفلسطينية.
وأوضحت الحركة، في بيان صحفي، أنها على استعداد للذهاب إلى صفقة شاملة يتم بموجبها إطلاق سراح جميع أسرى الاحتلال مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين، ضمن اتفاق ينهي الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ قرابة 23 شهرًا، وينص على انسحاب كامل قوات الاحتلال من القطاع، وفتح المعابر بشكل كامل لإدخال كافة احتياجاته، والشروع في عملية إعادة الإعمار.
كما جدّدت الحركة تأكيدها موافقتها على تشكيل إدارة وطنية مستقلة من التكنوقراط لتولي إدارة شؤون قطاع غزة وتحمل مسؤولياتها فورًا في مختلف المجالات.
ويأتي هذا الموقف بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التي زعم فيها استعداده إنهاء الحرب على غزة مقابل الإفراج الفوري وغير المشروط عن أسرى الاحتلال، وهي تأتي ضمن وعوده الكاذبة التي كررها مراراً خلال فترات الحرب دون الإيفاء بها.