الاحتلال يستخدم "الروبوتات المتفجرة" لتدمير أحياء غزة وتهجير سكانها بالقوة

الرسالة نت

أفادت مصادر محلية وحقوقية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي صعّد خلال الأيام الماضية استخدام ما يُعرف بـ"الروبوتات المتفجرة" أو "العربات المفخخة" في هجماته على قطاع غزة، حيث يجري تفجير ما بين 6 إلى 10 منها يوميًا داخل الأحياء السكنية المكتظة.

ووفقًا للمصادر، فإن هذه الروبوتات هي ناقلات جند أميركية قديمة من طراز M113 تم إخراجها من الخدمة وتحويلها إلى أدوات قتل جماعي، تحمل ما بين 3 إلى 7 أطنان من المواد المتفجرة، وتُفجّر عن بُعد بواسطة طائرات مسيرة أو أنظمة إلكترونية، وأحيانًا تُسحب بجرافات وتُثبت وسط المناطق المأهولة.

وأضافت أن الهدف من هذه التفجيرات هو التدمير الشامل للمباني والبنية التحتية وإجبار المدنيين على النزوح القسري جنوب القطاع، في محاولة لتقليل خسائر الجيش البشرية خلال التوغل البري.

وقد تسببت هذه الهجمات في انهيار أحياء سكنية بأكملها، وسقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين الذين تمزقت أجسادهم تحت قوة الانفجار، فضلًا عن حالة رعب نفسي عميق بين السكان، حيث تُحوّل الانفجارات الليل إلى نهار بفعل شدة النيران.

وأشارت تقارير ميدانية إلى أن بعض هذه العربات تعطلت ولم تنفجر، ولا تزال موجودة في الشوارع، فيما تُستخدم أحيانًا براميل متفجرة إلى جانبها لتوسيع نطاق الدمار.

نشطاء وصفوا هذه الممارسات بأنها تمثل "إرهابًا كامل الأركان" وجريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال في حربه المستمرة على غزة.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من محلي