أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها تلقت عبر الوسطاء بعض الأفكار من الطرف الأمريكي للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مرحّبةً بأي تحرك من شأنه أن يُسهم في إنهاء العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأوضحت الحركة في بيان صحفي أنها جاهزة "فوراً للجلوس إلى طاولة المفاوضات" لبحث صفقة شاملة يتم بموجبها إطلاق سراح جميع أسرى الاحتلال مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين، وذلك ضمن اتفاق ينهي الحرب على القطاع، ويشمل انسحاب قوات الاحتلال بشكل كامل، وفتح المعابر لإدخال احتياجات غزة كافة، والشروع في عملية الإعمار.
كما جدّدت الحركة تأكيدها على موافقتها لتشكيل إدارة وطنية مستقلة من التكنوقراط تتولى إدارة شؤون قطاع غزة فوراً في مختلف المجالات، بما يعزز وحدة الصف الوطني ويضمن تلبية احتياجات السكان.
وشددت حماس أنها على اتصال مستمر مع الوسطاء لتطوير هذه الأفكار إلى اتفاق شامل يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني، محذّرة من استمرار الاحتلال في التنصل من التزاماته كما حدث سابقاً، حين رفض الرد على المقترح الذي قُدِّم للحركة في القاهرة بتاريخ 18 أغسطس 2025، رغم موافقتها عليه، واستمر في ارتكاب "المجازر والتطهير العرقي".