اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب “جرائم حرب سافرة” من خلال تواصل القصف على مختلف مناطق قطاع غزة، والذي أسفر عن مجزرة جديدة شمال مدينة غزة بعد استهداف منزل عائلة السلطان، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 14 فردًا من العائلة.
وقالت الحركة في بيان صحفي إن استهداف الأبراج السكنية ومنازل المدنيين يشكّل “إرهاب دولة منظم، وتحديًا صارخًا للقوانين الدولية والإنسانية”، مؤكدة أن استمرار ما وصفته بـ”العجز الدولي والغطاء الأمريكي” يشجع حكومة الاحتلال على التمادي في المجازر.
وأضاف البيان أن “جرائم حكومة نتنياهو الفاشية بحق المدنيين في غزة والضفة تمثل سابقة خطيرة تقوّض شرعية النظام الدولي وتفقد القوانين الإنسانية قيمتها وجدواها”.
وطالبت حماس الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لوقف ما اعتبرته “الإبادة والتجويع والتهجير بحق الشعب الفلسطيني”، والعمل على محاسبة قادة الاحتلال على “الجرائم والانتهاكات التي تجاوزت أبشع الفظائع في التاريخ المعاصر”