حذّر أكثر من 80 اقتصاديًا إسرائيليًا، بينهم مسؤولون كبار سابقون في بنك إسرائيل ووزارة المالية، من تداعيات خطيرة لأي خطوة لاحتلال قطاع غزة بشكل مباشر.
وأوضح الموقع العبري "واللا" أن الموقعين على الوثيقة أشاروا إلى أن الاحتلال سيؤدي إلى تسارع هجرة العقول وخطر حقيقي لهجرة رأس المال البشري النوعي، ما سينعكس سلبًا على الناتج المحلي ومستوى المعيشة في الكيان.
كما قدّرت الوثيقة أن إدارة الاحتلال المباشر ستكلف نحو 60 مليار شيكل سنويًا لتغطية النفقات العسكرية، البنى التحتية، والخدمات الإنسانية لسكان القطاع، محذّرة من أن ذلك يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي، إذ إن اقتصادًا مُنهكًا لن يتمكن من تحمّل تكلفة الحملة العسكرية على المدى الطويل.
وأكد الاقتصاديون أن خطورة الخطوة لا تكمن فقط في أبعادها الأخلاقية والدولية، بل أيضًا في أنها قد تُبعد "إسرائيل" عن مجموعة الدول المتقدمة وتؤدي إلى تراجع مكانتها الاقتصادية عالميًا.