أعلن الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن في الأردن عن مشاركته في فعالية الإضراب عن الطعام التي دعت إليها شبكة كلنا غزة – كلنا فلسطين، والمقرر تنظيمها يومي 16 و23 أيلول/سبتمبر الجاري، وذلك في إطار التعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يواجه حرب إبادة متواصلة تشمل القتل والتجويع والحصار المفروض على قطاع غزة.
وفي بيان صدر عن الملتقى، أكد أن ما وصفه بـ“عربدة العدو الصهيوني” لم تعد مقتصرة على فلسطين وحدها، بل امتدت لتطال الأمن القومي لعدد من الدول العربية والإسلامية، من بينها الأردن وسوريا ولبنان والعراق ومصر والسعودية والكويت وتركيا وباكستان وإيران. وأشار البيان إلى أن هذا التمدد الخطير يترافق مع حالة من العجز العربي الرسمي، حيث إن القمة العربية الأخيرة في قطر لم تتجاوز حدود “الرفض اللفظي” دون إجراءات عملية، رغم أن أكثر من 58% من الدول المشاركة في القمة تقيم علاقات رسمية مع الاحتلال، فيما يتجاوز حجم التبادل التجاري معه 19 مليار دولار سنويًا.
وانتقد الملتقى منع المسيرة الشعبية التي كان من المقرر أن تنطلق من أمام المسجد الحسيني يوم الجمعة الماضي، مؤكدًا أن حرمان المواطنين من حقهم في التعبير السلمي يتناقض مع الدستور الأردني ويضعف الموقف الشعبي الرافض للتهديدات الإسرائيلية بحق الأمن الوطني الأردني والأمن القومي العربي.
كما وجه الملتقى التحية إلى جميع الأحرار في العالم الذين يواصلون دعمهم لغزة، مثنيًا على الجهود الدولية المتواصلة مثل أسطول الحرية والصمود الذي انطلق من برشلونة وتونس بمشاركة ممثلين عن نحو خمسين دولة، ما يعكس اتساع رقعة التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية.
وفي ختام البيان، دعا الملتقى الجماهير الأردنية والعربية إلى الاستجابة الواسعة لدعوات الإضراب عن الطعام، باعتباره رسالة تضامن ومعايشة رمزية لمعاناة أبناء غزة الذين يواجهون ظروفًا إنسانية قاسية تحت الحصار والعدوان، مشددًا على أن الثبات والصبر والإيمان تبقى ركائز أساسية لتحقيق النصر.