قال وزير الخارجية الإسباني، اليوم الثلاثاء، إن بلاده لا تستطيع أن تقيم علاقات طبيعية مع إسرائيل في الوقت الذي تواصل فيه الأخيرة حربها المدمرة على قطاع غزة منذ أشهر طويلة. وأكد أن إسبانيا، كدولة تؤمن بحقوق الإنسان والقانون الدولي، اتخذت موقفًا واضحًا وقويًا ضد ممارسات إسرائيل، معتبرًا أن استمرار القصف والحصار لا يمكن أن يكون مقبولًا أو مبررًا تحت أي ظرف.
وأضاف الوزير أن موقف مدريد ينبع من رفضها أن يكون قدر شعوب المنطقة مزيدًا من الحروب والعنف وعدم الاستقرار، داعيًا إلى وقف فوري لإطلاق النار وفتح ممرات إنسانية عاجلة لإغاثة المدنيين في غزة. كما شدد على أن أوروبا والعالم أمام مسؤولية تاريخية لفرض حل عادل ودائم، يقوم على إنهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من حقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة.
وأشار الوزير إلى أن الموقف الإسباني يأتي متسقًا مع الجهود الأوروبية المتزايدة للاعتراف بدولة فلسطين كخطوة ضرورية لتحقيق السلام، مؤكداً أن أي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل في ظل الوضع الراهن سيُعد تواطؤًا مع استمرار معاناة المدنيين.